الصحوة – العنود البطاشية
في الأول من ديسمبر من كل عام ، يحتفل العالم بيوم فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”. وقد أصبح هذا اليوم من أشهر وأهم الأيام لدى المؤسسات الصحية العالمية لكونه فرصة ذهبية لخلق مساحة تثقيفية وتوعويه تجمع جميع فئات المجتمع.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المصابين بالفيروس بلغ 33 مليون شخص حتى شهر نوفمبر الماضي. إذ يعيش أكثر من ثلثي هؤلاء المصابين في أفريقيا.
ويستهدف فيروس نقص المناعة البشري “الإيدز” جهاز مناعة الفرد ويضعف دفاعه ضد العديد من حالات العدوى، وبعض أنواع السرطان التي يمكن للأفراد المتمتعين بجهاز مناعة سليم أن يتصدوا لها، وبعد أن يدمّر الفيروس وظيفة الخلايا المناعية ويعطلها، تتناقص المناعة تدريجيًا عند الأفراد و منها تزيد خطورة الفيروس على الجسم.
و تزامنًا لهذا اليوم، تقوم كافة المؤسسات الصحية العالمية بالتثقيف والتوعية التامة عن الأنشطة المختلفة التي تشذ انتباه الشباب والشابات وأولياء الأمور خاصة و المجتمع عامة حول المرض.
وتختلف الأنشطة التوعوية العالمية في الأول من ديسمبر، فالمؤسسات الصحية والتعليمية تقيم الفعاليات والمعارض التي تتحدث حول أسباب انتشار مرض الإيدز وأعراضه وطرق انتقاله بالإضافة إلى خطورة هذا الفيروس الصامت. وكذلك آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تترتب منه.


























