الصحوة – بدأت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط أعمال المسح الوطني الشامل لنواقل الأمراض الذي تقوم به وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض، كما انطلقت بالتزامن معها، حملات المسح التي تنفذها المديريات العامة للخدمات الصحية في كافة محافظات سلطنة عمان.
رعى حفل انطلاق حملة المسح في محافظة مسقط سعادة هلال بن حمد بن محمد الصارمي ممثل ولاية السيب بمجلس الشورى وبحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة في المحافظة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين بوزارة الصحة.
يأتي المسح بهدف تعزيز صحة الفرد والمجتمع وحمايته من التفشيات الوبائية للأمراض المنقولة بواسطة نواقل الأمراض وذلك من خلال خلق قاعدة بيانات عن هذه النواقل وأماكن توالدها يستند على هذه القاعدة في تفعيل الترصد للنواقل لتسهيل عمليات المكافحة المبنية على الدليل.
يستمر المسح الوطني الشامل لنواقل الأمراض عدة أسابيع حيث سيركز المسح على البعوض المسبب للعديد من الأمراض مما سيمكن الفريق الفني المختص من معرفة جميع أنواع النواقل الموجودة في سلطنة عمان وكثافة وجود هذه النواقل وتوزيعها الجغرافي وربطها بنظم المعلومات الجغرافية بالإضافة إلى معرفة ودراسة سلوكيات النواقل وأماكن توالدها وتحديد العوامل البيئية والبشرية المؤثرة على النواقل و انتشارها.
وحول المسح الوطني الشامل لنواقل الأمراض، ألقى الدكتور سيف بن أحمد العبري مدير عام المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض كلمة شرح فيها أهمية حملة التقصي لنواقل الأمراض ، وقال أنه شُكلت فرق متخصصة للمسح وأسندت لكل فريق منطقة معينة لمسحها وتشمل جميع المناطق المأهولة بالسكان في السلطنة وذلك للبحث عن مدى وجود الناقل وأماكن وكثافة توالده، حيث تأتي انطلاقة المسح تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للتدبير المتكامل لنواقل الامراض والتي تعتبر القالب لتنسيق جهود المكافحة لنواقل الامراض بين الجهات الحكومية ذات الاختصاص.
وأكدت الدكتورة ثمرة بنت سعيد الغافرية مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط أهمية الدور المجتمعي في إنجاح أعمال المسح المختلفة في ولايات محافظة مسقط وباقي المحافظات حيث من المتوقع تغطية أكثر من 630 ألف وحدة سكنية في ربوع محافظة مسقط.
وشددت على أهمية التكاتف والتواصل مع المجتمع لتقديم الدعم اللازم للفرق الميدانية وتسهيل أعمالهم في جمع البيانات والعينات الميدانية لا سيما في خضم التفشيات الوبائية بالأمراض المنقولة التي يشهدها العالم.
وبدورها قدمت الدكتورة لمياء بنت حسن البلوشية مديرة دائرة مكافحة العدوى بمديرية مسقط عرضًا مرئيًا شرحت فيه مدى خطورة الأمراض المنقولة بواسطة نواقل الأمراض حيث تطرقت إلى التعريف بهذه النواقل والأمراض التي تنقلها، وعن التحديات المحتملة والوضع الوبائي محليا وعالميًا وذكرت الأهمية المرجوة من هذا المسح لترتيب أولويات مكافحة نواقل الأمراض بحسب نتائج المسح وتزويد القطاعات ذات الصلة بأعمال المكافحة بقاعدة بيانات تمكنها من وضع خطط التدبير المتكامل لنواقل الأمراض.


























