حصريٌّ لـ«الصحوة» – في مؤشرٍ يعكس تصاعد دور السياسة الضريبية في دعم الاستدامة المالية، كشف جهاز الضرائب خلال لقائه الإعلامي الأول بمسقط عن حصيلة إنجازاته ومؤشرات الإيرادات الضريبية المحققة خلال عام 2025، مسلطًا الضوء على تطور الإيرادات الجارية فهمًا وأداءً، وعلى التحولات التي شهدها مستوى الالتزام الضريبي في سلطنة عُمان.
وأكد معالي ناصر بن خميس الجشمي، رئيس جهاز الضرائب، أن رفع تصنيف سلطنة عُمان خلال عام 2025 إلى مستوى «ملتزم إلى حدٍّ كبير» في تقييم الشفافية وتبادل المعلومات الضريبية يعكس التزامها بالمعايير الدولية ذات الصلة بالشأن الضريبي، ويعزز من موثوقية البيئة الاقتصادية والاستثمارية.
وأوضح معالي رئيس جهاز الضرائب خلال المؤتمر الذي حضرته «الصحوة» أن الجهاز نجح في تحقيق مستهدفاته ضمن تقديرات الإيرادات الجارية لوحدات الجهاز الإداري للدولة في الميزانية العامة لعام 2025، والتي قُدرت بنحو مليار و373 مليون ريال عُماني، في نتيجة تعكس تطور الأداء المؤسسي وكفاءة التحصيل. كما سجل عدد الإقرارات الضريبية المقدمة خلال العام ذاته نحو 353 ألف إقرار ضريبي، محققًا نموًا بنسبة 37 بالمائة مقارنة بعام 2024، وهو ما يُعد مؤشرًا واضحًا على تحسن مستوى الالتزام الطوعي وفاعلية جهود التوعية، إلى جانب ما شهدته الأنظمة من تطوير وتحديث.
من جانبه، بيّن محمود بن حمد الربعاني، مدير عام العمليات والخدمات الضريبية بجهاز الضرائب، أن قاعدة المسجلين في الأنظمة الضريبية شهدت توسعًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عدد مسجلي ضريبة الدخل بنسبة 88 بالمائة، ومسجلي ضريبة القيمة المضافة بنسبة 120 بالمائة، فيما قفز عدد مسجلي الضريبة الانتقائية بنسبة 222 بالمائة خلال عام 2025 مقارنة بعام 2021، في دلالة على اتساع نطاق الامتثال الضريبي وشمولية المنظومة.
وفيما يتعلق بالإيرادات الضريبية، أوضح الربعاني أن حصيلة عام 2025 توزعت بين 658 مليون ريال عُماني من إيرادات ضريبة الدخل، و631 مليون ريال عُماني من ضريبة القيمة المضافة، إلى جانب 84 مليون ريال عُماني من الضريبة الانتقائية، بما يعكس تنوع مصادر الإيرادات الضريبية ودورها المتنامي في دعم المالية العامة.


























