الصحوة- “يسجن لمدة سبع سنوات ويدفع دية مقدارها 3.4 مليون درهم” هكذا قضت محكمة مرور دبي بحق سائق مواصلات الذي أُلحقت به تهمة التسبب بالخطأ بوفاة 17 راكبًا وإصابة 13 آخرين، الحكم الذي وصفه عمانيون بأنه “قاسٍ” تم تداوله عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي وقوبل بموجة من التعاطف والمطالبات بتخفيف الحكم.
اقرأ المزيد: أمام محكمة مرور دبي.. سائق مواصلات يُقِرّ بتسببه بالخطأ في وفاة 17 راكبًا
عبر حسابه بتويتر, أظهر الإعلامي حسن الملا تعاطفه إزاء ما حدث، ودعا إلى تنظيم حملة لجمع مبلغ الديّة، كما دعا الكثير من المغردون إلى الامر نفسه.
نحن متعاطفين مع ضحايا الحادث
رحمهم الله
ولسنا هنا لنطلق الأحكام
و لا لالقاء اللوم
قدر الله وما شاء فعل
واعتقد بأن حكم المحكمة سيستأنف
ولكنني اتمنى ان نتكاتف جميعاً مع @mwasalat_om
لمساعدة هذا المواطن العماني الخمسيني الشريف
وان تنظم حملة لجمع المبلغ اذا لزم الامر#حادث_مواصلات pic.twitter.com/ax10gI9Eop— حسـن الـمُـلا (@HasanAAlmulla) July 11, 2019
وقال المغرد “عبد الله العدوي” أن الحكم الذي تم إقراره ضده يحتاج إلى اللطف الكبير، وأضاف بأنه العمود الصلب كان جزءًا من الكارثة، وذلك ضمن الهاشتاق #متضامن_مع_سائق_مواصلات، الذي أطلقه مغردون تفاعلًا مع الحدث.
عمره تجاوز 53 عام… لا اعتقد انه سائق طائش… والعمود الصلب والثابت في الشارع أعتقد ايضا كان جزء من أسباب نتيجة هذه الكارثة!!
والحكم في حقه ب7 سنوات سجن يحتاج إلىٰ اللطف..اللطف الكبير…!!
@MofaOman #متضامن_مع_سائق_مواصلات pic.twitter.com/4nB7fUNGzV— عبدالله العدوي (@Abdullah_adawi) July 11, 2019
وفي حوارٍ له مع الصحوة، ذكر خليفة الرحبي، وهو محامٍ أمام المحكمة العليا وصاحب مكتب خليفة الرحبي للمحاماة والاستشارات القانونية، أنه تابع الحكم القضائي الذي صدر بحق السائق العماني الذي كان يقود الحافلة التي تعرضت لحادث في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ووصف الرحبي الحكم بأنه جاء صادمًا، وخصوصًا لأقاربه والعديد من متابعي القضية الذين لم يتوقعوا هذا الحكم المشدّد.

وإذ يؤكد الرحبي ثقته في نزاهة القضاء بدولة الإمارات، فإنه كذلك يُعوِّل على الجهود التي تبذلها السلطنة ممثلة في سفارتها بدولة الإمارات من أجل إظهار ملابسات الحادث الحقيقية، وبالتالي مساعدة القضاء هناك لإصدار حكمًا عادلًا يتوافق مع القانون المعمول به في إمارة دبي.
وحول الحكم الصادر يقول الرحبي بأنه ليس نهائيًا، كما أن الجهود مستمرة للدفاع من قبل المحامي المُكلَّف بواسطة السفارة، وفي حالة صدور الحكم النهائي بالإدانة لا قدر الله سيتم تنفيذ العقوبة في دولة الإمارات طالما أن الحادثة وقعت هناك، وذلك حتّى تنقضي العقوبة أو يتم إصدار عفو عام عن السائق، ويأمل أن تحمل الاحكام النهائية البراءة للسائق الذي لم يعتمد قطعًا التسبب في الحادث.

























