الصحوة -ينظم بنك العز الإسلامي يوم الأربعاء الموافق 30 ديسمبر 2020م ملتقى ” دور الصيرفة الإسلامية التنموي بين عهدين متجددين ” وذلك بفندق الشيرتون تحت رعاية سعادة/ طاهر بن سالم العمري الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني ، حيث يعد هذا الملتقى الأول من نوعه الذي يتم تنظيمه خلال هذا العام والذي يسلط الضوء على قطاع الصيرفة الإسلامية .
ويهدف الملتقى إلى إبراز الدور الفاعل للصيرفة الإسلامية في دعم الإقتصاد الوطني ومساهمته في جذب مشاريع نوعية توسع من الطموحات التنموية كما يضيئ الملتقى الأطر الرقابية المتينة التي حققت الغايات المرسومة لها في هيكلة أطر الحوكمة المؤسسية ومن جانب آخر يشرق الملتقى على دور الهيئة العليا للرقابة الشرعية بالبنك المركزي ولجان الرقابة الشرعية للبنوك في النهوض بالتجربة العمانية لقطاع الصيرفة الإسلامية، علاوة على الأدوار التثقيفية والتوعوية عن الاقتصاد الإسلامي.
ويشارك في هذا الملتقى نخبة من المتحدثين الرئيسيين وعدد من الرؤساء التنفيذيين من قطاع المصارف الإسلامية بالسلطنة بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئات الرقابة الشرعية بالبنوك والنوافذ الإسلامية ، ومن المتوقع أن يكون الملتقى نقطة لقاء لتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات والوقوف على الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الصيرفة الإسلامية خلال الفترة القادمة ، علاوة على ذلك سيتم بث الملتقى بشكل مباشر عبر قنوات بنك العز الإسلامي
وتعتبر الصيرفة الإسلامية أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني حيث تشير البيانات إلى ارتفاع إجمالي رصيد التمويل الممنوح من قِبل الوحدات التي تمارس هذا النشاط إلى حوالي 4.2 مليار ريال عُماني في نهاية سبتمبر 2020م و بنمو بلغ 6.7%. كما سجلت الودائع لدى البنوك والنوافذ الإسلامية زيادة بنسبة 7.7% لتبلغ حوالي 3.7 مليار ريال عُماني في نهاية سبتمبر 2020م. أما إجمالي الأصول للبنوك والنوافذ الإسلامية مجتمعةً، فقد بلغ حوالي 5 مليار ريال عُماني أي ما نسبته 14% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في السلطنة، وذلك مع نهاية سبتمبر 2020م.
وحول هذا الملتقى قال الفاضل/ سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي :” استدامة التنمية الإقتصادية هي أحد الركائز المهمة التي تنطلق منها السلطنة لفضائات التنافسية العالمية وهذا ما أرسى قواعده السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه ليكون اليوم لعمان شأواً اقتصاديا متزنا في ظل التحديات الراهنة وما انفكت توجيهات عاهل البلاد السلطان هيثم بن طارق أيده الله بحكمته تدعم وتطورالمرتكزات الطموحة لنقل الإقتصاد الوطني إلى مراحل أكثر ازدهارا ونموا بعون الله وانطلاقا من دور بنك العز الريادي في اقامة المؤتمرات والندوات العلمية التي تصب في دعم جهود الحكومة الرشيدة للاستدامة الإقتصادية>
مضيفا” إن هذا الملتقى سيخلق لنا نوعا جديدا من المعرفة المتعلقة بالصيرفة الإسلامية لاسيما مع وجود عدد من المتحدثين والمتخصصين في مجال الصيرفة الإسلامية الذين تنعكس خبراتهم على تطوير هذا القطاع المهم والحيوي والذي ينمو بشكل مطرد ، حيث إن قطاع الصيرفة الإسلامية أتاح ووفر للناس حلولا مصرفية تنبع من فقه المعاملات المالية وفقا لما نصت عليه الشريعة الإسلامية السمحاء ، وكما هو معلوم إن نظام التمويل في الصيرفة الإسلامية قدم دورا مهما في تلبية احتياجات الناس مع توافر خدمات مصرفية عالية الجودة والأمان ، وما يؤكد ذلك هو النمو المستمر الذي يشهده هذا القطاع ولله الفضل والمنة، وهذا يأتي طبعا نتيجة مباشرة للتوجيهات المستمرة من قبل البنك المركزي العماني الذي لا يألوا جهدا في دعم وتطوير القطاع المصرفي. وقد تمكنت شريحة كبيرة من أفراد المجتمع من تمويل احتياجاتهم الضرورية وفقا لمعتقداتهم الشرعية حيث تقوم هيئات الرقابة الشرعية بالبنوك الإسلامية المؤلفة من عدد من العلماء الموسوعيين والمتخصصين في التمويل الإسلامي بمراجعة وتعديل وتصويب العقود والمستندات الخاصة بكل منتج، لأجل ذلك فما تقدمه البنوك الإسلامية اليوم من حزم مصرفية كاملة هي ترضي وتلبي احتياجات الأفراد والشركات وتحث المصارف الإسلامية على الإبتكار والإبداع.
مؤكدا :” يركز بنك العز الإسلامي على تحقيق نمو كبير في الأصول المصرفية للشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة ، مع تحقيق عائد جيد وجودة ائتمانية. وبنك العز الإسلامي بحلته الجديدة يخطط لتوسيع أعمال التمويل التجاري مواصلة لاستراتيجياته التي تصب في خلق شراكات مميزة ومستدامة ، كما يسعى إلى تقديم منتجات مبتكرة وتجربة مثرية لزبائن الخدمات المصرفية المخصصة للأفراد. ولا يزال تقديم تجربة استثنائية للعملاء محور التركيز الرئيسي لإستراتيجية البنك،.



























