الصحوة – انطلقت مؤخرًا بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة أعمال النسخة السادسة لمخيم النحاتين ، والتي جاءت بمشاركة واسعة من 23 دولة ، حيث يستضيف المخيم نحاتين من الصين واليابان والهند وفرنسا واسبانيا وايطاليا وألمانيا ورمانيا وبلغاريا وتركيا والاكوادور والبرازيل، ومن الدول العربية من تونس و الجزائر ومصر والسودان و السعودية والبحرين والكويت وقطر، و يستمر المخيم لعشرة أيام .
ويعد المخيم إضافةً حقيقة للمشهد العماني تجاه النحت دوليًّا، وقد جاء بتنظيم من بيت فن صحار بالتعاون مع جهات مختلفة منها بلدية مسقط ممثلةً بمهرجان مسقط.

وقد صاحب مخيم النحاتين الدولي السادس إقامة ندوة بعنوان (حكاية النحت 3) بجامعة صحار، حيث تم طرح ومناقشة ثلاث أوراق عمل عن حركة النحت في السلطنة، و بدايتها وتطورها ومستقبلها، إلى جانب استعراض نماذج من الحراك الفني النحتي الدولي في السلطنة .
وقالت خلود الياسية، إحدى المشاركات في المخيم : “تجربة مخيم النحاتين الدولي هي الأجمل، والأجمل كونه في صحار ، حيث الماضي العريق للفن ، حيث طريق الحرير الذي ينحتونه الفنانون هذه السنة .عندما تزور المكان تلفتك التفاصيل غير المنسيه ، الدقة اللامتناهية في كل شيء ، تخطفك روح الفن التي تخيم على المكان ، يُلهمك الشغف المحيط بأيادي النحاتين لخوض التجربة ، ترى أن لكل واحد منهم عالمه الخاص رغم الضجيج “.
وأضافت: “أحببت فعلاً أن أجرب ، أن أتعمق قليلا في الفنون ، ما بين النحت على الرخام والخشب ، بمساعدة الفنانين ذوي الخبرة ، وكبداية كانت التجربة جميلة رغم صعوبتها ودقتها ، فالفن يتطلب الكثير من الخيال واللامنطقية للوصول لمرحلة الإبداع ، وهنا تكمن الحبكة .لذا هذه الأيام كانت بمثابة أعوام علمتني أن النحت مصدر الصبر والهدوء مصدر السكينة التي تحف الفنان ، وأيقنت أننا دائما لا نعي قيمة ما نجهل الا عندما نجربه ، ففي بطن كل تجربة الكثير من الخبرة ، ويبدو أن المخيم أحيا فينا الفن وأعاد له وزنه “.
الجدير بالذكر أن مخيم النحاتين تتواصل فعالياته للجمهور عبر ورش العمل المستمرة حتى الـ 7 فبراير الجاري، كما سيتم إقامة الحفل الختامي لتدشين المنحوتات في الـ 8 من فبراير ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2019 .



























